٤ - ترك التعطر أو استعمال أدوات الزينة المعطرة. [كما تقدم في آيات سورة النور].
٥ - ترك التعطر ولو في الخروج إلى الصلاة في مثل يوم الجمعة [كما تقدم أيضًا في آيات سورة النور].
٦ - لا تمشي وسط الطريق وفي زحمة الرجال [كما تقدم أيضًا في آيات سورة النور].
٧ - تمشي متواضعة على أدب وحياء لا تتخذ خلاخل ولا حذاء يضرب على الأرض بقوة، فيسمع الناس قرع حذائها، فيلتفتون، وربما وقعت الفتنة [كما تقدم أيضًا في آيات سورة النور].
٨ - وإذا حادثت أجنبيًا - غير مَحْرم لها - تحادثه بصوت عادي، وتسعى جهدها أن يكون خاليًا من الرقة والتكسر والإغراء. قال اللَّه تعالى: ﴿فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٣٢].
٩ - ولا ترفع النقاب عن وجهها في الطريق والأسواق ومجامع الرجال، إلا أن تضطرها إلى ذلك حاجة وعلى قدر تلك الحاجة.
جاءت أم خلاد إلى النبي - ﷺ - وهي منتقبة - تسأل عن ابنها وهو مقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي - ﷺ -: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: أن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي. فقال رسول اللَّه - ﷺ -: «ابنك له أجر شهيدين» قالت: ولم ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: «لأنه قتله أهل الكتاب» (١).
١٠ - فإذا ذهبت إلى دكان أو دائرة فلا تنفرد برجل وقد أغلق الباب عليهما لأن ذلك خلوة، قال - ﷺ -: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما» (٢). ولا تصافح غير ذي محرم منها من الرجال، «ما مس رسول اللَّه - ﷺ - يد امرأة (٣) - أجنبية - قط إلا أن يأخذ عليها فإن أخذ عليها - أي العهد والبيعة، قال: اذهبي فقد بايعتك» (٤).
١١ - وإذا دخلت على صديقة لها تزورها فلا تضع ثمة ثيابها، فقد يكون في البيت رجل يتلصص، أو يكون في المجلس امرأة سوء تصفها لمن يرغب فيها، قال رسول اللَّه - ﷺ -:
(١) رواه أبو داود. اهـ. ضعيف - انظر «ضعيف أبي داود» وانظر «عون المعبود». (قل).
(٢) رواه الترمذي والنسائي. [وصححه الألباني في «صحيح الترمذي»]. (قل).
(٣) رواه أبو داود. اهـ. صحيح - م، خ نحوه - انظر «صحيح سنن أبي داود». (قل).
(٤) هذا ولا يفهم من تتمة الحديث أن النبي - ﷺ - كان يصافح النساء فقد كان يبايعهن دون مصافحة.