تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس» (١). أخرجه الترمذي وحسنه، وأخرجه ابن أبي شيبة عن مجاهد: «إذا ختم القرآن نزلت الرحمة».

١٥ - عند قول الإمام: ﴿وَلاَ الضَّالِّينَ﴾: لقوله - ﷺ -: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» في «الصحيحين».

١٦ - عند شرب ماء زمزم: لقوله - ﷺ -: «ماء زمزم لما شرب له» (٢) [ينطبق هذا الحديث - واللَّه أعلم - على ما يحمل من ماء زمزم إلى البلاد].

١٧ - عند صياح الديِّكَة: لقوله - ﷺ -: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا اللَّه من فضله، فإنها رأت ملكًا». في «الصحيحين» وغيرهما.

١٨ - واجتماع المسلمين وفي مجلس الذكر: المراد باجتماع المسلمين في مجالس الذكر: لما رواه مسلم: قال رسول اللَّه - ﷺ -: «لا يقعد قوم يذكرون اللَّه تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم اللَّه فيمن عنده». ولقوله - ﷺ - في خروج النساء يوم العيد: «وليشهدن الخير ودعوة المسلمين» كما في «الصحيحين».

١٩ - عند تغميض الميت: لحديث أم سلمة قالت: دخل رسول اللَّه - ﷺ - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، فقال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه (٣) في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه». أخرجه مسلم وأهل السنن.

٢٠ - الحضور عند الميت: ولعل وجهه ما أخرجه النسائي قال رسول اللَّه - ﷺ -: «إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة» (٤) فيكون الدعاء عند حضور هؤلاء الملائكة مقبولًا.

٢١ - عند نزول الغيث: [وقد تقدم].

* * *

(١) حسن. انظر «صحيح الجامع». (قل).

(٢) صحيح. رواه أحمد وابن ماجه وغيرهما. انظر «صحيح الجامع». (قل).

(٣) جاء في «عون المعبود» (ج٨ ص٣٨٨): (في عقبه: بكسر القاف: أي من يعقبه ويتأخر عنه من ولد وغيره (في الغابرين) أي الباقين في الأحياء من الناس. أي أوقع خلافتك في عقبه كائنين في جملة الناس. (قاله القاري). اهـ. بتصرف. (قل).

(٤) وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي». (قل).

ففروا إلى الله - القلموني · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ففروا إلى الله - القلمونيص ١٤٢