تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه البخاري.

١٣ - الزواج: عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - كان إذا رفأ الإنسان (١) إذا تزوج قال: «بارك اللَّه لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير» قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في «صحيح الجامع».

١٤ - كفارة المجلس: قال رسول اللَّه - ﷺ -: «من جلس مجلسًا فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا كفر اللَّه له ما كان في مجلسه ذلك» قال الترمذي: حديث حسن صحيح (٢).

١٥ - رؤية أهل البلاء: قال رسول اللَّه - ﷺ -: «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء». قال الترمذي: حديث حسن (٣).

١٦ - ذكر السوق: قال رسول اللَّه - ﷺ -: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ كتب اللَّه له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبني له بيتًا في الجنة». رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم - والحديث حسن - انظر «صحيح سنن الترمذي» و«صحيح الجامع».

١٧ - في الشيء يراه ويخاف عليه العين: قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْلاَ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩].

١٨ - عند دخول الخلاء: جاء في «الصحيحين»: كان - ﷺ - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» (٤)، وإذا خرج قال: «غفرانك». رواه الإمام أحمد وأهل السنن، والحديث حسن - انظر «صحيح الجامع».

١٩ - روى البخاري ومسلم أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: «من حلف منكم فقال في حلفه:

(١) في «تحفة الذاكرين»: الرفاء: الالتئام والاتفاق، فهو دعاء للمتزوج بأن يحصل الالتئام والاتفاق بينهما. (قل).

(٢) وصححه الألباني في «صحيح سنن الترمذي». (قل).

(٣) وصححه الألباني في «صحيح سنن الترمذي». (قل).

(٤) الخبث: ذكور الشياطين، والخبائث: إناثها وتستحب إضافة (بسم اللَّه) لقوله - ﷺ -: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم اللَّه». أي: قبل الدخول. رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في «صحيح الجامع». (قل).

ففروا إلى الله - القلموني · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ففروا إلى الله - القلمونيص ١١٩