تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسأل الله تعالى أن يكفينا شرور أبصارنا وأسماعنا وألسنتنا وأفكارنا، وأن يمتعنا بها في الدنيا بما أحله لنا وأباحه، وأن يجنِّبنا العصيان بها، هو ولي ذلك والقادر عليه سبحانه.

المؤلف

مكة المكرمة 3/ 11/1425 هـ

جوال: 0504799511

ص ب:4382

فضول الجوارح · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضول الجوارحص ٤