- من كان باطنه وظاهره في الخير سواء فذلك الصالح.
- من كان باطنه خير من ظاهره فذلك التقي.
- ومن كان ظاهره خير من باطنه فذلك المنافق.
- ومن كان باطنه وظاهره في الشر سواء فذلك الشرير.
- ومن كان باطنه شر من ظاهره فذلك الشقي.
- ومن كان ظاهره شر من باطنه فذلك القبيح.
فانظر أخي من أي الأصناف أنت، واحكم على نفسك، وتذكر مقولة: (لا يغرنك جهل الناس بك علمك بنفسك)، فالناس يحكمون عليك بما يرون منك عياناً، وقد تكون الطوية على غير السوية.
فضول الجوارح · الصفحة ٣٤