تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محارب إلا حنيفة، تفرد به: إسحاق الأزرق»، قلت: إسحاق بن يوسف الأزرق: ثقة.

وقال أبو نعيم: «لم يروه عن ابن عمر إلا محارب، ولا عنه إلا أبو حنيفة، تفرد به إسحاق، عن ابن عمر مرفوعاً، ورواه جماعة من أصحابه، منهم: الحسن بن الفرات، وأبو يوسف، وأسد، وسعيد بن أبي الجهم، وأيوب، والصلت بن حجاج الكوفي، وعبد الحميد الحماني، وعبد الله بن الزبير، ومحمد بن الحسن»، يعني: موقوفاً.

قلت: قد رواه عن أبي حنيفة عن محارب عن ابن عمر موقوفاً عليه جماعةٌ من أصحابه، منهم: القاضي أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والحسن بن الفرات، وأسد بن عمرو، وسعيد بن أبي الجهم، وأيوب بن هانئ، والحسن بن زياد، والصلت بن الحجاج، وعبد الحميد الحماني، وعبد الله بن الزبير، وغيرهم [كما في جامع المسانيد (1/ 393 - 395)]، ووقع في إسناد محمد بن الحسن: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا الحارث بن زياد، أو: محارب بن دثار، والشك من محمد.

قلت: هو حديث منكر؛ حيث تفرد به: أبو حنيفة عن محارب بن دثار عن ابن عمر، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت: ضعيف، قال البخاري: «كان مرجئاً، سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه»، وقال مسلم: «مضطرب الحديث، ليس له كبير حديث صحيح»، وقال ابن حبان: «لم يكن الحديث صناعته، حدث بمائة وثلاثين حديثاً مسانيد، ما له حديث في الدنيا غيره، أخطأ منها في مائة وعشرين حديثاً»، وقد أطال في الحط عليه، وقال ابن عدي: «له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف ... ، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثاً ... »، وقد ضعفه الجمهور [انظر: التاريخ الكبير (8/ 81). كنى مسلم (963). التمييز (199). الجرح والتعديل (8/ 450). ضعفاء العقيلي (4/ 268). المجروحين (3/ 61). الكامل (7/ 5). تاريخ بغداد (13/ 323). ضعفاء الأصبهاني (255). موسوعة أقوال الإمام أحمد (4/ 16). الاستغناء (624). ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه (51). الأنوار الكاشفة (51). التنكيل (1/ 258 و 358). الجامع في الجرح والتعديل (3/ 210)].

فضل الأربع بعد العشاء · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضل الأربع بعد العشاءص ٩