ثانياً : الشفقة على المتعلمين ، وأن يعتبرهم في منزلة بنيه ، كما قال المعلم الأول - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - : " إنما أنا لكم مثل الوالد لولده " ، ولذلك وجب عليه النزول إلى مستويات طلابه حتى يعينهم على فهم سائر العلوم ، وعليه أن لا يترفع عليهم بل يجيبهم في طلب العلم .
ثالثاً : الصبر على أخطاء الطلاب ومعالجة ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ، فلقد كان - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - مثالاً يقتدى به في الصبر ، وكان يغشى مجالس الناس يعلمهم ، وذات يوم كان - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - في بعض طرق المدينة على حمار يركبه فلقي جماعة من أهل المدينة على نار يسهرون ، فنزل إليهم وحدثهم وحذرهم ونهاهم ودعاهم إلى الله عز وجل ، وإذا برجل شقي في الجالسين يقول لرسول
الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - : (( أيها الرجل أرأيت هذا الذي جئت تغشانا وتحدثنا به ، هلا جلست في دارك فمن أحب أن يستمع منك جاء إليك ولا تؤذينا بريح حمارك ولا تغشانا في مجالسنا بما نكره )) ... لكن هل منع إعراض الناس رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - عنهم واستلقى في مظان الراحة أبداً بل مضى يدعو إلى ربه على بصيرة .
رابعاً : ومن آداب المعلم أن لا يتكلف ما لا يعلم ، كان من دعاء رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - : " اللهم إني أعوذ بك من العُجب فيما أعلم كما أعوذ بك أن أتكلف ما لا أعلم " .