وحيث أنَّ هذا نوعٌ من القمار المحرَّم شرعاً , والمؤدِّي إلى أكل أموال الناس بالباطل , ولِما فيه من الإغراء والتسبُّب في ترويج سلعته وإكساد سلعة الآخرين المماثلة ممن لم يُقامر مثل مُقامرته , لذلك أحببتُ تنبيه المسلمين على أنَّ هذا العمل محرَّم , والجائزة التي تحصل عن طريقه محرَّمة من الميسر المحرَّم شرعاً , وهو القمار , فالواجب على أصحاب التجارة الحذر من هذه المقامرة , وليسعهم ما يسع الناس , وقد قال الله سبحانه : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا (#ûqè=à2ù's? Nن3s9¨uqّBr& Mà6sY÷ t/ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ ¸ouچ"pgدB عَنْ <ع#uچs? مِنْكُمْ وَلَا (#ûqè=çFّ)s? أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ y7د9¨sŒ $ZR¨urô‰مم وَظُلْمًا فَسَوْفَ دmٹد=َءçR نَارًا وَكَانَ y7د9¨sŒ عَلَى اللَّهِ #¶ژچإ،o" (30) ﴾ .
وهذه المقامرة ليست من التجارة التي تُباح بالتراضي , بل هي من الميسر الذي حرَّمه الله , لِما فيه من أكل المال بالباطل , ولِما فيه من إيقاع الشحناء والعداوة بين الناس , كما قال الله سبحانه : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ (#ûqمYtB#uن إِنَّمَا مچôJsƒù:$# مژإ£ّٹyJّ9$#ur وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ِNن3¯=yès9 tbqكsد=ّےè? (90) إِنَّمَا ك‰ƒحچمƒ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ nour¨y‰yèّ9$# وَالْبَغْضَاءَ فِي حچ÷Ksƒù:$# وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ حچّ.دŒ اللَّهِ وَعَنِ دo4qn=¢ء9$# فَهَلْ أَنْتُمْ tbqهkyJZ-B (91) ﴾ .
والله المسئول أن يوفقنا وجميع المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر عباده , وأن يُعيذنا جميعاً من كل عمل يُخالف شرعه , إنه جواد كريم , وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية , والإفتاء والدعوة والإرشاد
- … - … -
حكم الجوائز التي تُقدِّمها بعض البنوك قرعة بين من يفتح لديها حساباً : الفتوى رقم 18528 ج15/196-197 .
س / بعض البنوك التجارية بدول الخليج تقوم بوضع جوائز , مثل : سيارات , أو بيوت جاهزة لمن يفتح في البنك حساب توفير لحفظ أمواله , وتعمل قرعة بين زبائن البنك , ثمَّ يفوز بالجائزة أحد الزبائن , فما حكم هذه الجائزة , سواء كانت عينية أو مادية ؟ .