وأما استدانة الشخص ليضع ما استدانه في هذه الأسهم فإنه من السَّفَهِ ، سواء استدان ذلك بطريق شرعي كالقرض ، أو بطريق ربوي صريح ، أو بطريق ربوي بحيلة يُخادع بها ربَّه والمؤمنين ، وذلك لأنه لا يدري هل يستطيع الوفاء في المستقبل أم لا ، فكيف يشغل ذمته بهذا الدَّين ، وإذا كان الله تعالى يقول : ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا 4س®Lxm يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ ¾د&ح#ôزsù وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ ِNçGôJد=tو ِNخkژدù #[ژِچyz وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ وَلَا (#qèdحچُ3è? فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ tbôٹu'r& $YYگءutrB لِتَبْتَغُوا uعuچtم دo4quٹutù:$# الدُّنْيَا وَمَنْ £`'gdحچُ3مƒ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ £`خgدd¨uچّ.خ) غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) ﴾ , ولم يُرشد هؤلاء المُعدَمين إلى الاستقراض , مع أنَّ الحاجة إلى النكاح أشدّ من الحاجة إلى كثرة المال ، وكذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم لم يُرشد مَنْ لَمْ يستطع الباءة إلى ذلك ، ولم يُرشد من لم يجد خاتماً من حديد يجعله مهراً (1) إلى ذلك ، فإذا كان هذا دلَّ على أن الشارع لا يُحبُّ أن يشغل المرء ذمته بالدِّيون ، فليحذر العاقل الحريص على دينه وسُمعتِهِ من التورُّط في الدِّيون .. ) إلخ .
- … - … -
العمل في البنوك الحالية : الفتوى رقم 1338 ج15/38-39 .
س / ما حكم العمل في البنوك الحالية ؟ .
(1) رواه البخاري ح4855 باب : المهر بالعروض وخاتم من حديد , ومسلم ح1425 باب : الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد , وغير ذلك من قليل وكثير , واستحباب كونه خمسمائة درهم لمن لا يجحف به .