(مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ: يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِغُرَّةِ الشَّهْرِ أَوَّلُهُ وَأَنْ يُرَادَ بِهَا الأَيَّامُ الْغُرُّ وَهِيَ الْبِيضُ. (1)
عن عُثْمَان بْنَ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((صِيَامٌ حَسَنٌ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ)) (2)
2 ـ صيام الأيام البيض من كل شهر:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يدع صوم أَيَّامَ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلا حَضَرٍ)) (3)
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصُومَ مِنْ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ الْبِيضَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (4)
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَأَيَّامُ الْبِيضِ، وهي صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (5)
وهناك أحاديث أخرى كثيرة تحث على صيام الأيام البيض وكلها تدور حول نفس المعنى وقد سبق بعضها.
3ـ صيام أول اثنين من الشهر وخميسين:
عن بَعْضُ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ)) (6)
(1) يحفة الأحوذي.
(2) رواه النسائي في الصيام (2369) وصححه الألباني في صحيح النسائي، ورواه أحمد (15844)، وابن حبان (3649) وقال الأرنؤوط: إسناده حسن
(3) رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (4848)
(4) رواه النسائي في الصيام (2379)، والترمذي في الصوم (692) وحسنه الألباني في صحيح النسائي.
(5) رواه النسائي في الصيام (2377)، والبيهقي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3849).
(6) رواه النسائي في الصيام باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم (2332)، وصححه الألباني في صحيح النسائي (2/ 156)