تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الأرض المقدسة في الحديث الشريف هي بيت المقدس ذاتها وإن بيت المقدس ستشهد آخر موطن من مواطن الخلافة الإسلامية في مسيرتها الطويلة. وأيام المهدي عليه السلام أيام عدل يُبدد ما ملأ الدنيا من عتمة الليل الظالم، ليكسوها بثوب قشيب من العدل والرحمة كما ذكرت ذلك الأحاديث الدالة على خروجه .. وستكون هذه الأيام أيام عدل وغنى ورحمة وقوة وهي ستنطلق من بيت المقدس وذلك لتنال الدنيا قسطاً من الخير العميم من منطلقه المقدسي ذلك أن المهدي عليه السلام سيكون ببيت المقدس بدليل الحديث الذي ذكرناه والذي أكد أن الخلافة التي يتحدث عنها هي خلافة المهدي (1)، هذا ما أحببنا أن ننقله من أحاديث نبوية تبين فضيلة فلسطين عامة وبيت المقدس خاصة ومكانة هذا البلد عند المسلمين ونظرتهم إليه وتقديسهم له. خلافاً لما رأينا من تدنيس من قبل اليهود لهذه المدينة واستباحة المحرمات داخل هيكلها، فرق بين من يدعي القدسية ثم يمارس المنكرات، وبين من يدعي القدسية ويمارسها تطبيقاً واقعاً ملموساً، إن فلسطين عامة وبيت المقدس خاصة هي عز الإسلام ومجده في نهاية الدنيا وهي باعثة الأمل في نفوس المسلمين لما يتعلق بها من خير عميم آت بإذن الله تعالى.

المراجع

1. القرآن الكريم.

2. الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد القرطبي - دار الشام للتراث - بيروت.

3. روح المعاني - محمود الألوسي - دار الفكر - بيروت.

4. الكشاف - جار الله محمود الزمخشري- مكتبة مصر- القاهرة – 2000_ الأولى.

5. سُنن ابن ماجه - محمد بن يزيد القزويني - المكتبة العلمية – بيروت.

6. سُنن أبي داود بن الأشعث - الدار المصرية اللبنانية – القاهرة - 1988.

7. سُنن الترمذي - محمد بن عيسى الترمذي - المكتبة السلفية - المدينة المنورة.

8. سُنن النسائي – محمد بن شعيب – دار الحديث – القاهرة - 1987

(1) أنظر؛ مكانة بيت المقدس: جواد النتشه، ص 227، بتصرف.

فضائل فلسطين وبيت المقدس في الكتاب والسنة · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل فلسطين وبيت المقدس في الكتاب والسنةص ٤٧