وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي قَبلَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ (1).
سنة المغرب بعدها وقبلها:
وردت أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم تبين لنا فضل سنة المغرب ومنها:
عن عبد الله بن مُغَفَّل رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ)) قال في الثَّالِثَةِ: ((لِمَنْ شَاءَ)) (2).
وعن أنس رضي الله عنه قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُ كِبَارَ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِندَ المَغْرِبِ (3).
وعن أنس رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا نصلِّي عَلَى عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ المَغْرِبِ، فَقِيلَ: أكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَلاَّهما؟ قَالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا (4).
وعنه، قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ فَإذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ المَغْرِبِ، ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ، فَرَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيَحْسَبُ أنَّ الصَّلاَةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا (5).
سنة العشاء بعدها وقبلها:
وردت أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم تبين لنا فضل سنة العصر ومنها:
حديث ابن عمر رضى الله عنهما: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ.
(1) أخرجه أبو داود فى سننه - كتاب الصلاة- تفريع صلاة السفر - باب الصلاة قبل العصر حديث: 1093 وحسنه الألبانى فى صحيح سنن أبى داود حديث رقم 1272 0
(2) أخرجه البخاري فى صحيحه - كتاب الجمعة- أبواب تقصير الصلاة - باب الصلاة قبل المغرب حديث: 1143 0
(3) أخرجه البخاري فى صحيحه - كتاب الصلاة- أبواب سترة المصلي - باب الصلاة إلى الأسطوانة حديث: 490.
(4) أخرجه مسلم فى صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب - حديث: 1427 0
(5) أخرجه مسلم فى صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب - حديث: 1428 0