تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن نصر السلمي بدمشق: نا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام الغسّاني: حدثني أبي، عن أبيه قال: لما قدم المهدي الشام يريد بيت المقدس دخل مسجد دمشق ومعه أبو عبيد الله الأشعري ـ رضي الله عنه ـ كاتبه، فقال له: يا أبا عبيد الله، سبقتنا بنو أمية بثلاث قال: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: بهذا البيت يعني مسجد دمشق، ولا أعلم على ظهر الأرض مثله، وبنبل الموالي فإن لهم موالي ليس لنا مثلهم، وبعمر بن عبد العزيز و [لم] (1) يكن فينا والله مثله أبدا، ثم أتى بيت المقدس فدخل الصخرة فقال: يا أبا عبيد الله، وهذه رابعة.

74 ـ قال وبه قال: نا أبو حارثة قال: دخل المأمون دمشق ومعه المعتصم ويحيى بن أكثم. فقال لهما: ما أعجب ما في هذا المسجد؟ فقال له المعتصم: ذهبه وبقاؤه (9 / ب) فإنا نهيئه في قصورنا، فلا تمضي به العشرون سنة حتى يتغير، قال: ما ذاك أعجبني، فقال [يحيى] (2): تأليف رخامه، فإني رأيت فيه عقدا ما رأيت مثلها، قال: ما ذاك أعجبني فقال: فما الذي أعجبك منه يا أمير المؤمنين؟ قال: بنيانه على غير مثال متقدم.

75 ـ حدثنا علي قال: أنا علي: نا عمران: نا أحمد: نا محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث: نا أبو الفضل إسحاق بن إبراهيم: نا معاوية بن يحيى: نا أرطاة بن المنذر، عن سنان بن قيس قال: سمعت خالد بن معدان قال: يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك، وسمعته يقول: لا يخرج المهدي حتى يخسف بقرية بالغوطة تسمى حرستا.

(1) في (ط): لا.

(2) في (ط): يحيى بن أكثم.

فضائل الشام · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ٦٤