الأحبار فقال له: أين تريد قال له واثلة: أريد بيت المقدس، قال: قال: تعال حتى أريك موضعا في هذا المسجد من صلى فيه فكأنما صلى في بيت المقدس، قال: فذهب فأراه ما بين الباب الأصغر الذي يخرج منه الوالي إلى الخبيّة يعني القنطرة بالعربية، قال: من صلى فيما بين هاتين فكأنما صلى في بيت المقدس، قال واثلة: إنه لمجلسي ومجلس قومي، قال: هو ذاك (1).
67 ـ حدثنا علي: نا تمام: نا أبو بكر أحمد بن عبد الله البرامي: نا محمد ابن أحمد بن عبيد بن فياض القرشي: نا صفوان بن صالح: نا عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن عطية بن قيس الكلابي قال: قال كعب الأحبار: البنيان في دمشق يبقى بعد خراب الأرض أربعين عاما (2).
68 ـ حدثنا علي: أنا تمام: نا أبو بكر أحمد بن عبد الله: نا أبو شبيب محمد بن أحمد بن المعلى: نا محمد بن هارون: نا عياش بن الوليد بن مسلم: [نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل: نا الوليد بن مسلم] (3) نا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أوحى الله ـ عز وجل ـ إلى جبل قاسيون أن هب ظلك وبركتك لجبل بيت المقدس، قال: ففعل. فأوحى ـ عز وجل ـ إليه: أما إذ فعلت (8 / ب) فإني سأبني لي في حضنك بيتا، قال عبد الرحمن: قال الوليد: في حضنك، أي في وسطك يعني مسجد دمشق، أعبد فيه بعد خراب الدنيا أربعين عاما ولا تذهب الأيام الليالي حتى أرد عليك ظلك وبركتك، قال: فهو عند الله بمنزلة المؤمن الضعيف المتضرع (4).
(1) يأتي في جزء ابن رجب ص (245).
(2) يأتي في جزء ابن رجب ص (221).
(3) ما بين القوسين ساقط من (ط).
(4) يأتي في جزء ابن رجب ص (221).