تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد الله الخثعمي (1).

50 ـ حدثنا علي: أنا تمام بن محمد قال: أخبرني أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن حسنون: نا أحمد بن علي القاضي: نا عبد الأعلى بن حماد: نا عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن سلام في قوله: (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) (2) قال: هي دمشق (3).

51 ـ حدثنا علي قال: وأنا تمام قال: أخبرني أبي: حدثني الفضل بن مهاجر: نا الوليد بن حماد الديلي، عن هشام بن عمار: نا الوليد بن مسلم قال: سألت خليد بن دعلج فحدثني عن قتادة قال (التِّينِ) (4) جبل عليه دمشق (وَالزَّيْتُونِ) جبل عليه بيت المقدس.

52 ـ حدثنا علي قال: وأنا عبد الوهاب بن عبد الله: ونا أبو علي الحسين بن جابر الفرائضي: نا محمد بن المعافى: أنا هشام بن عمار: نا صدقة ابن خالد: نا خالد بن دهقان قال: سمعت زيد بن أرطاة الفزاري يقول إنه سمع جبير بن نفير الحضرمي يقول: سمعت أبا الدرداء يقول إنه سمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: «يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ» (5).

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 263)، وقد تقدم في برقم (34)، ويأتي عند السمعاني برقم (26) مختصرا.

(2) سورة المؤمنون الآية: (50).

(3) أخرجه ابن عساكر (1/ 91)، ويأتي في جزء ابن رجب ص (238).

(4) سورة التين الآية: (1).

(5) تقدم برقم (35) وانظر جزء ابن عبد الهادي رقم (17).

فضائل الشام · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ٥٣