تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) (1) قال: هي رؤيا عين أريتها (2) النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليلة أسري به إلى بيت المقدس (3).

وفي" مسند الإمام أحمد" عن عمر بن الخطاب، أنه قال لكعب: أين ترى أن أصلي ـ يعني: في بيت المقدس ـ؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ (52 / أ) ضاهيت اليهود، ولكن أصلي حيث صلّى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فتقدم إلى القبلة فصلى (4).

وخرّج الإسماعيلي في" مسند عمر" ولفظه: أن عمر، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت إلى الصخرة التي في بيت المقدس، فإذا أنا بملك قائم معه آنية ثلاث ... » (5) وذكر بقية الحديث.

وقد أنكر حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ أن يكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلّى في بيت المقدس، وقال: لو صلى فيه لكتب عليكم الصّلاة فيه كما كتب عليكم الصّلاة في المسجد الحرام.

ومال إلى قوله طائفة من العلماء، منهم: أبو بكر الخلال من أصحابنا

(1) سورة الإسراء الآية: 60.

(2) كذا بالأصل وهو تحريف وصوابه: أريها.

(3) أخرجه البخاري (3888)، (6613) من حديث عكرمة عن ابن عباس به.

(4) أخرجه أحمد (1/ 38) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب، عن عمر ـ به. وأبو سنان هذا قال النسائي فيه: ضعيف وكذا أبو حاتم وغيرهما.

(5) أخرجه ابن كثير في مسند الفاروق (2/ 331)، الإمام المقدسي في فضائل بيت المقدس (1/ 86) وفي سنده عيسى بن سنان وقد ضعفه النسائي وغيره وفي حديثه نكارة.

وخديجة ـ رضي الله عنها ـ ماتت قبل فرض الصلاة.

فضائل الشام · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ٢٤٧