الغوطة». (1)
وخرّجه الإمام أحمد من وجه آخر بهذا الإسناد إلا أنه قال فيه: عن رجل من أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
رواه مكحول، عن جبير بن نفير، مرسلا. (2)
ورواه بعضهم عن مكحول، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، مرسلا من غير ذكر جبير (3).
وروى الوليد بن مسلم: حدثني سعيد بن عبد العزيز، أن من أدرك من علمائنا كانوا يقولون: تخرجون أهل مصر من مصرهم إلى ما يلي المدينة، وتخرج أهل فلسطين والأردن إلى مشارق البلقاء وإلى دمشق، وتخرج أهل الجزيرة وقنسرين وحمص إلى دمشق، وذلك لما كان حدثنا به سعيد، عن مكحول، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة مدينة يقال لها دمشق». (4)
ورواه أبو القاسم البغوي: حدثنا أبو نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن معاذ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (5).
ورويناه بإسناد مجهول لا يصحّ عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنحوه، وزاد: «معقلهم (41 / أ) من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج
(1) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد (4/ 160)، (5/ 270) وابن عساكر (1/ 106) وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم ضعفه الدارقطني. وقال أبو زرعة منكر الحديث، وقد تقدم برقم (20) جزء ابن عبد الهادي، ورقم (22) السمعاني.
(2) أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (1/ 107).
(3) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 107).
(4) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 107).
(5) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 107) وقد تقدم عند ابن عبد الهادي رقم (19).