الأنبياء ألف قبر وبأنطاكية قبر حبيب النجار، وبحمص ثلاثون قبرا، وبدمشق خمسمائة قبر، وببلاد الأردن مثل ذلك، وبفلسطين مثل ذلك، وببيت المقدس ألف قبر، وبالعريش عشرة، وقبر موسى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدمشق.
84 ـ نا علي: أنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر: نا أبو الفوارس الصابوني بمصر: نا الربيع بن سليمان: نا محمد بن إدريس الشافعي ـ رضي الله عنه ـ قال: توفي عبد المطلب بدمشق ودفن بها.
[وروى أن بلالا مؤذن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مات بدمشق ودفن بها] (1).
وروي أن أبا الدرداء وواثلة بن الأسقع، وفضالة بن عبيد وأسامة بن زيد وحفصة بنت عمر وأم حبيبة زوجتي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعدة من الصحابة ماتوا بدمشق ودفنوا بها.
85 ـ حدثنا علي: أنا عبد الرحمن بن عمر: نا جعفر بن محمد الكندي: نا إسحاق بن الحريص: نا هشام بن عمار: نا الحسن بن يحيى الخشني، عن عثمان بن أبي العاتكة قال: قبلة مسجد دمشق قبر هود النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
86 ـ حدثنا علي: وأنا عبد الرحمن: نا أبو يعقوب الأذرعي: نا شيخ ممن أثق به: نا محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن مكحول، عن عبد الله بن سلام قال: بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبعمائة قبر، وقبر موسى عليه السلام بدمشق، فإن دمشق معقل الناس في آخر الزمان من الملاحم (2).
87 ـ وبه عن مكحول، عن ابن عباس قال: من أراد ان يرى الموضع
(1) ما بين القوسين سقط من (ط).
(2) يأتي عند ابن رجب ص (251).