تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3 / ب) بيني وبين ذلك، فأضرب بسيفي من حال بيني بين ذاك؟ قال: «لا، ولكن اسمع وأطع ولو لعبد حبشي مجدع» (1).

9 ـ قال ـ رضي الله عنه ـ: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه إليّ من أصبهان: أنبا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن شمة الأصبهاني قالا: أنبا أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني: ثنا إسحاق بن خالويه الواسطي: ثنا علي بن بحر ابن بري: ثنا هشام بن يوسف الصنعاني: أنبا معمر: أنبا سفيان وسليمان التيمي، عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نظر قبل العراق والشام واليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك، وحط من ورائهم» (2).

لم يروه عن الثوري (3) إلا معمر، ولا عنه إلا هشام بن يوسف القاضي، تفرد به علي بن بحر بن بري. وروى عن علي بن بحر هذا الحديث أحمد بن حنبل.

10 ـ قال ـ رضي الله عنه ـ: أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي الحافظ ببغداد: أنبا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة

(1) إسناده ضعيف لضعف روح بن أسلم فهو ضعيف جدا، انظر ترجمته في ضعفاء النسائي (193)، وتاريخ الدوري (2/ 168) والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 81)

(2) أخرجه الطبراني في الصغير (1/ 173) رقم (273) وفي الكبير (5/ 116) رقم (4790) وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 265 ـ 268)، وأحمد في مسنده (5/ 185).

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 57): رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير على بن بحر بن بري وهو ثقة.

(3) كذا بالأصل وهو خطأ والله أعلم والصواب ما في المعجم الصغير (1/ 173) ففيه: " التيمي".

فضائل الشام · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ١٠٥