تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً: عدالة الصحابة عند السلف الصالح رضوان الله عليهم:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: (لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره) (1).

وقالت عائشة رضى الله عنها: (أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فسبوهم) (2).

وقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: (من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياّ وأحسنها حلاً؛ قوماً اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم فى آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم) (3).

وقال الإمام أبو زرعة الرازي: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق, لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهو زنادقة) (4).

وقال الإمام أحمد رحمه الله: " إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام " (5).

وقال أيضاً: " من شتم أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق من الدين " (6).

وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله: " خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق وحب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم " (7).

(1) فضائل الصحابة - رضي الله عنهم - , أحمد بن حنبل: 1/ 57. ابن ماجة: (1/ 70).

(2) رواه مسلم: 3022.

(3) جامع بيان العلم وفضله: ابن عبد البر (1810).

(4) الكفاية فى علم الراوية: 97.

(5) - البداية والنهاية: 8/ 142.

(6) - السنة: للخلال 493.

(7) - السفا: للقاضى عياض 2/ 616.

فضائل الصحابة فى القرآن والسنة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الصحابة فى القرآن والسنةص ٩