1- أصحاب الحديث فى مكانة عالية عند ربهم ، فقد أعلى الله ذكرهم فى الدنيا ، وكتب لهم الحب والقبول فى الأرض ، كما أعلى ذكرهم فى السماء ، فدعواتهم إلى الله صاعدة ، وكثرة صلاتهم على نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم - على قبره راقدة .
- قال العليمي في : ( المنهج الأحمد 1/150 ) : قال حفص بن عبد الله : اشتهت أن أرحل إلى أبى زرعة الرازي ، فلم يقدر لي فدخلت إلى الري بعد موته ، فرأيته في النوم يصلى في السماء الدنيا بالملائكة ، فقلت : بم نلت هذا ؟ قال : كتب بيدي ألف ألف حديث : أقول فيها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من صلى علىّ صلاة صلى الله عليه عشرا " .
- وذكر السمعاني في : ( أدب الإملاء والاستملاء ص20 ) :-
قال : قال يحيى بن أكثم ، قال لي هارون الرشيد : ما أنبل المراتب ؟ قلت : ما أنت فيه يا أمير المؤمنين ، قال : فتعرف أجل منى ؟ قلت : لا ، قال : لكنى أعرفه : رجل يقول في حلقة : يقول : حدثنا فلان عن فلان قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : قلت : يا أمير المؤمنين : هذا خير منك ، وأنت ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وولى عهد المسلمين ؟ ! قال : نعم ويلك هذا خير منى ؟ أبدا ، ونحن نموت مقترن باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يموت أبد ، ونحن نموت ، ونفنى العلماء باقون ما بقى الدهر" .
وهكذا كتب لأهل الحديث الحب في الأرض من جميع الخلق .
2- وأهل الحديث يحبهم كل مؤمن ، ولا يبغضهم إلا كل مبتدع منافق .