تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أورد الخطيب في : ( شرف أصحاب الحديث ص 53 ) : هذه الأبيات :

قناديل دين الله يسعى بحملها ... ... ... رجال بهم يحيا حديث محمدِ

هم حملوا الآثار من كل عالمٍ ... ... ... تقي ، صدوقٍ ، فاضلٍ ، متعبدٍ

محابرهم زَهُر تضئ كأنها ... ... ... قناديل حبر ناسك وسط مسجدِ

تساق إلى من كان في الفقه ... ... ... ومن صنّف الأحكام من كل مسندِِ

- وأورد القاضي عياض في : ( الإلماع ص 43 ) هذه الأبيات لأبى عمرو اللغوي :

نور البلاد ، وزين الأنام صَحبُ الحديثِ

لولاهم ما علمنا ... ... ... ضلال كل خبيثِ

و لا علمنا صحيحا ... ... ... من السقيم الرثيثِ

فنحن فيما لديهم ... ... ... نسعى بكل حثيثِ

لكي نفوز بذخرٍ ... ... ... من ربنا مبثوثِ

- و ذكر الوزير اليماني في : ( الروض الباسم ص 6 ) هذه الأبيات لمحمد بن وهبة الله بن الحسن الشيرازي :

عليك بأصحاب الحديث فإنهم ... ... ... على منهج مازال بالدين مُعلَّما

و ما النور إلا في الحديث و أهله ... ... إذا ما دجا الليل البهيم و أظلما

فأعلى البرايا من إلى السنن اعتزى ... ... ... و أغوى البرايا من إلى البدع انتمى

و من يترك الآثار ضلل سعيه ... ... ... و هل يترك الآثار من كان مسلماً ؟

3- و أهل الحديث للحياة : الماء و الزهر ، أورد القاضي عياض في : ( الإلماع ص 40 ) هذه الأبيات لأبى بكر بن عمران :

الناس نبت و أرباب العلوم معاً ... ... ... روض و أهل الحديث الماء و الزهرُ

من كان قول رسول الله حاكمه ... ... ... فلا شهود له إلا الأُلى ذكروا .

4- وأهل الحديث هم الناس ، بل خير الناس قاطبة .

قال أبو أحمد الحاكم في : ( معرفة علوم الحديث ص 3 ) :-

فضائل الحديث والمحدثين · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الحديث والمحدثينص ٣٥