241 - وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طوبى للشام، لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه» [صحيح الجامع 3920].
242 - وعن واثلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالشام، فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبى فليلحق بيمينه، وليسق من غُدُره، فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله» [صحيح الجامع 4070].
243 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا «قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟ قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان» [البخاري 7094] قال الخطابي: نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق. [فتح الباري 13/ 47] وقال الألباني: نجد هنا هي العراق كما في رواية للطبراني وغيره بسند صحيح [مشكاة المصابيح 3/ 1766].
244 - عن قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم