هذه الآية وعد للمؤمن المستقيم الطاهر الذي يخاف ربّه ويعبده ويكون في خدمة عباده بأنّ له الجنّة، هذا الوعد يجعل المؤمن على يقين بأن الموت ليس النهاية بل هو البداية.
هذا الوعد يجعل المؤمن في راحة وطمأنينة من مصاب الدّنيا راضياً بحكم الله عز وجل، موقناً بحكمته.
فقد تجد مؤمناَ راضيًا وهو فقير لا يملك شيئاً يسكن بيتًا متواضعاً ودخله محدود، وآخر ساخطاً وهو في قمة الغنى واللذات ...
هكذا شاءت حكمة الله أن الله يعطي الصّحة والذكاء والمال والجمال للكثيرين من خلقه، ولكنه يعطي السّكينة بقدر لأصفيائه المؤمنين.
إن فرح المؤمن بلقاء الله يفوق الوصف, حين يقال له: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) الفجر: 27 - 30