تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٤٠ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ٤ ألا كل شيء ما خلا الله باطل ما زاد على ذلك.

٥١٤١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا" قال أبو بكر: إلا أن حفصا لم يقل: يريه.

٥١٤٢ - عن سعد رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا".

٥١٤٣ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد فقال رسول الله ﷺ: "خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".

٥١٤٤ - عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه".

-[المعنى العام]-

الشعر كلام موزون مقفى، له قواعده وبحوره، اهتم به العرب وأدباؤهم، واستعملوه في أغراض كثيرة، منها الفاحش كالهجاء والغزل والتشبيب بالنساء، ومنها الحسن كالمدح المقبول والوصف السليم والدعوة للجهاد، والدفاع عن الحق وعن الإسلام، والحداء للإبل وغير ذلك واشتغلت به العرب، وجعلت له ميادين وأسواقا، ينشده الشعراء، ويطلب إنشاده المحبون له، ويتغنى به المغنون، ويحفظه ويردده الكثيرون، ويسير به الركبان.

وجاء الإسلام بالقرآن وبعلومه الشرعية، فكان لا بد من صرف الهمم إلى الشريعة على حساب

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ٤٠