إعراضا﴾ الآية قالت أنزلت في المرأة تكون عند الرجل فتطول صحبتها فيريد طلاقها فتقول لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل مني فنزلت هذه الآية.
٦٥٤٩ - عن عائشة رضي الله عنها في قوله عز وجل ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾ قالت نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلعله أن لا يستكثر منها وتكون لها صحبة وولد فتكره أن يفارقها فتقول له أنت في حل من شأني.
٦٥٥٠ - عن هشام بن عروة عن أبيه قال قالت لي عائشة يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي ﷺ فسبوهم.
٦٥٥١ - عن سعيد بن جبير قال اختلف أهل الكوفة في هذه الآية ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ فرحلت إلى ابن عباس فسألته عنها فقال لقد أنزلت آخر ما أنزل ثم ما نسخها شيء.
٦٥٥٢ - وعن شعبة بهذا الإسناد في حديث ابن جعفر نزلت في آخر ما أنزل وفي حديث النضر إنها لمن آخر ما أنزلت.
٦٥٥٣ - عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ فسألته فقال لم ينسخها شيء وعن هذه الآية ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ قال نزلت في أهل الشرك.
٦٥٥٤ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت هذه الآية بمكة ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى قوله ﴿مهانا﴾ فقال المشركون وما يغني عنا الإسلام وقد