تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برطب يقال له رطب بن طاب وأسقتنا سويق سلت فسألتها عن المطلقة ثلاثا أين تعتد قالت طلقني بعلي ثلاثا فأذن لي النبي ﷺ أن أعتد في أهلي قالت فنودي في الناس إن الصلاة جامعة قالت فانطلقت فيمن انطلق من الناس قالت فكنت في الصف المقدم من النساء وهو يلي المؤخر من الرجال قالت فسمعت النبي ﷺ وهو على المنبر يخطب فقال "إن بني عم لتميم الداري ركبوا في البحر" وساق الحديث وزاد فيه قالت "فكأنما أنظر إلى النبي ﷺ وأهوى بمخصرته إلى الأرض وقال "هذه طيبة" يعني المدينة

٦٤٢٤ - عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت قدم على رسول الله ﷺ تميم الداري فأخبر رسول الله ﷺ أنه ركب البحر فتاهت به سفينته فسقط إلى جزيرة فخرج إليها يلتمس الماء فلقي إنسانا يجر شعره واقتص الحديث وقال فيه ثم قال أما إنه لو قد أذن لي في الخروج قد وطئت البلاد كلها غير طيبة فأخرجه رسول الله ﷺ إلى الناس فحدثهم قال "هذه طيبة وذاك الدجال".

٦٤٢٥ - عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قعد على المنبر فقال "أيها الناس حدثني تميم الداري أن أناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة فخرجوا إلى جزيرة في البحر" وساق الحديث

٦٤٢٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه منها كل كافر ومنافق".

٦٤٢٧ - وفي رواية عن أنس أن رسول الله ﷺ قال فذكر نحوه غير أنه قال فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه وقال فيخرج إليه كل منافق ومنافقة.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ١٠ · ص ٥٥٠