تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤ - وفيه استحباب الصدقة شكرا للنعم المتجددة لا سيما ما عظم منها

٤٥ - ومن قوله عن الثوبين "والله ما أملك غيرهما" في حين أنه كان يملك راحلتين وبيتا وسهم خيبر دليل على تخصيص اليمين بالنية قال النووي وهو مذهبنا فإذا حلف لا مال له ونوى نوعا لم يحنث بنوع آخر من المال أو حلف لا يأكل ونوى تمرا لم يحنث بالخبز

٤٦ - واستحباب بكاء المسلم على نفسه إذا وقعت منه معصية

٤٧ - واستحباب التبشير بالخير

٤٨ - واستحباب تهنئة من رزقه الله خيرا ظاهرا أو صرف عنه شرا ظاهرا

٤٩ - واستحباب سرور الإمام وكبير القوم بما يسر أصحابه وأتباعه

٥٠ - واستحباب اجتماع الناس عند الإمام في الأمور المهمة

٥١ - وأنه يستحب لمن تاب بسبب من الخير أن يحافظ على ذلك السبب كما فعل كعب في الصدق

والله أعلم.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ١٠ · ص ٣٥٣