تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقصود أن اعتبار قاعدة سد الذريعة، ومراعاة مآلات الفتوى لها الأثر الكبير في الوقوف أمام مخططات الأعداء الكفار منهم والمنافقون في تمرير مخططات الاستسلام والخنوع، وأن عدم اعتبارها فيه تقديم خدمة لأعداء الدين فيما يرومونه من الكيد لهذه الأمة.

المثال الثالث: خروج بعض رموز الدعوة في بعض المنابر الإعلامية المشهورة بفسادها دون الإنتباه إلى ما قد يترتب على ذلك من المفاسد الجلية. وحسبنا في هذا المثال أن نذكر بعض هذه المنزلقات دون الحصر:

ا- مما لا شك فيه أن استقلالية، وتميز الخطاب الدعوي الإسلامي مطلب أساس في ذاته قلباً وقالباً. قلباً على مستوى مضمون هذا الخطاب ذاته، وقالباً على مستوى وسائل الدعوة وأوعيتها. لذا فإن خروج بعض الدعاة الرموز في منابر إعلامية تعلن في برامجها محاربتها الصريحة أو المبطنة للعقيدة، والأخلاق الإسلامية، والفضيلة فيه تزكية لهذه القنوات في أعين بعض الناس، كما أن خروج الداعية المتميز في القنوات بخاصة

يجعله بعض الناس ذريعة لاقتناء هذه الأجهزة المفسدة.

2- قد يتعرض الداعية الرمز إلى أسئلة محرجة من قبل هذه المنابر قد تدفعه إلى أن لا يقول الحق فيها كاملاً، فيضطر إلى أن يأتي بأجوبة سياسية غامضة، من شأنها تضليلل العامة والتدليس عليهم.

فاستقم كما أمرت · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ١٨٦