صباحا وأخرجتني من السجن, وقلت للمرأة المسؤولة:
- "هناك فردين من الشرطة قد عذبوني كثيرا وأنا لا أستطيع أن أتحرك جيدا بسبب الضربات"
- من هم؟
سألتني بغضب وتعجب فقلت لها:
- "تعرفينهم جيدا, وأنت قدتني إلى هنا لكي أعذب, وقد سرقوا خاتمي, فماذا تستفيدين لو مت في السجن؟ "
- إن قضيتك صعبا جدا, لأننا تعرفنا على العصابة التي اشتريت منها البطاقة, ولو ثبت أن لديك علاقة بها, فأنت شخص مهم جدا بالنسبة لنا.
- "ليس لي علاقة بحرمية ولا غيرهم, فقد قلت لكم ما أعرفه"
فردّت عليّ بغضب شدبد:
- أتعرف أن تلك العصابة تمتلك أسلحة وغيرها؟
- "لا أعرف ماذا تحكي الآن, وكأنك تصنفني من المجرمين, هل لديك إثبات أنني من تلك العصابة؟ , أنتم ألقيتم القبض عليّ وأنا أشتري في متجر ولم أسرق في المتجر أتفهمين ما أقول؟ "
- هيا اركب السيارة ونخرج من هذا المكان
- "إلى أين تأخذينني اليوم؟ "
- لا تسأل لكن أؤكد لك أنك ستقول كل شيء اليوم, سوف نعذبك كثيرا
- "إذا صنفني من الموتى مسبقا, لأنكم ستعذبون شخصا برئ"
- إنك عجيب يا ورسمي ألا تستسلم أبدا؟
- "أستسلم لأي شيء؟ , أنتم الذين تتعبون أنفسكم مع رجل صومالي لاجئ بحجة أنه حرامي, ولو أحضرتِ كل ملفات كبار تجار المخدرات في ممباسا والحرمية لن تجد اسمي فيها, وليس لي علاقة بهم"