- فراعيها يبعد عنها بالأميال, ويزورها باسم الحريات!
- يا أقصانا أنت مرعانا ولكن لا بقرة نراعيها
- أما بقرة صهيون فهي ترعى عندك باسم الحرياتِ
- فأين أسامة ألم تقل لي أنه لبّى النداء!
- نعم يا أقصانا يا مرعانا, ألم تسمع بنبأ الغزوات؟
- شهداء من مصر والشام وبلاد الحريات
- أمين كنانة وشحيّ من بنى الحرمين والخيرات!
- وعروة الإسلام وجراح أولئك الأحرار من الأقليات!
- لبّوا النداء, نحن لها يا أسامتنا فنحن من يفزع الراع!
- وصاح أسامتنا اتركوا مرعانا, فلا نريد أي راع!
- فالله راعينا ولا نبالي بأي راع!
- أنا أسامة والأسد الذي يحاسب كل راع!
- وليبكي كما بكى أطفالنا, فهم أولى بخيراتها من الراع.
- يا راع البقرة! ألن تتركنا ومراعينا؟
- ولتهنأ قدسنا وعراقنا وشامنا وحرمنا ببكاءك يا راع!
- فنحن من يجابه كل طاغوت ومن سار وراء الراع!
- وليرقد ياسين في مأمنه فهو في أحسن المراعي
- وأقول لرعانا اخرجوا من مراعينا!
- واهربوا مع راع البقرة فهو غير مرحب في مراعينا!