تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فراعيها يبعد عنها بالأميال, ويزورها باسم الحريات!

- يا أقصانا أنت مرعانا ولكن لا بقرة نراعيها

- أما بقرة صهيون فهي ترعى عندك باسم الحرياتِ

- فأين أسامة ألم تقل لي أنه لبّى النداء!

- نعم يا أقصانا يا مرعانا, ألم تسمع بنبأ الغزوات؟

- شهداء من مصر والشام وبلاد الحريات

- أمين كنانة وشحيّ من بنى الحرمين والخيرات!

- وعروة الإسلام وجراح أولئك الأحرار من الأقليات!

- لبّوا النداء, نحن لها يا أسامتنا فنحن من يفزع الراع!

- وصاح أسامتنا اتركوا مرعانا, فلا نريد أي راع!

- فالله راعينا ولا نبالي بأي راع!

- أنا أسامة والأسد الذي يحاسب كل راع!

- وليبكي كما بكى أطفالنا, فهم أولى بخيراتها من الراع.

- يا راع البقرة! ألن تتركنا ومراعينا؟

- ولتهنأ قدسنا وعراقنا وشامنا وحرمنا ببكاءك يا راع!

- فنحن من يجابه كل طاغوت ومن سار وراء الراع!

- وليرقد ياسين في مأمنه فهو في أحسن المراعي

- وأقول لرعانا اخرجوا من مراعينا!

- واهربوا مع راع البقرة فهو غير مرحب في مراعينا!

الحرب على الإسلام · الصفحة ٩٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٩٧٠