تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسألتني سؤال عجيب

- لماذا اتصلت إذا بعد شهر من نبأ وفاتك؟

- "طبعا خفت لأن لا تتزوجي بشخص آخر"

ضحكت وهي تظهر السرور, وقالت لي:

- أنا لن أتزوج بعدك أبدا

- " هذ حقك الإلهي, فأنت زوجتي وأنا حي ولكن عندما أموت فأنت حرة"

- من أين تتكلم؟

- "من بلد أم ياسر الجزائري" (الباكستان) ,

- "هل هناك أناس أوصلوا أمانات لعندك؟ "

- وصلت أموال وأنا بخير والحمد لله وعائلتك لم تقصر معي.

كانت المكالمة كلها لتطمينها بأنني بخير ولم أمت ولكن يجب أن يكون الوضع كما هو, وهي سألتني:

- هل أخبر والدك بأنك حي أم ماذا؟

- "نعم ممكن ذلك ولكن بتكتم ولا تخبر الآخرين باتصالي, طبعا حماتي تعرف أنني حي"

- نعم هي تعرف فهي التي أخبرتني باتصالك

- "طيب أم لقمان اجتهدي في الدعاء لي فأنا سأتحرك غدا لابنك خالد"

- سلمني على الأخوات كلهن وأسأل الله أن يحفظك إن شاء الله مع السلامة

- "مع السلامة يا حبيبتي, أحبك كثير"

وهكذا أكدت لزوجتي أنني حي أرزق, وكانت الأوضاع في كراتشي غير جيدة بعد أحداث الكول,

الحرب على الإسلام · الصفحة ٩٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٩٢٧