تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الحكومة والآخرين!

- "اهدئي يا آمنة فأنا لم أعمل شيئا ضد الدولة, وأنا من يريدهم يا أختي لا تقلقي فأنا أريدهم أيضا"

- لا تتكلم هكذا ... فأنا جاد لماذا لا تنزل البلد وتنهي هذه المسألة في المحاكم ... أتسمعني؟

ضحكتُ من كلامها ثم تابعتُ

- "يا آمنة هل أنت جادة بما تقولين ليس هناك محكمات فقد تم محاكمتي في نيويورك"

- يا أخي أنا خائفة كثيرا, هناك رجال من الأمن الفرنسي يطاردونني في كل مكان ويطاردون كل من يحمل اسم جدّنا, (فاضل) وما أدري لماذا؟

- "يجب أن تشعري بالفخر يا أختي فلقد وجدت أناس يحمونك عندما تذهبين إلى العمل وتعودين"

- لا! أنا خائفة كثير

- "لا تخافي؛ فأخوك مؤمن بالله وليس بمجرم, وهم يظنون أنني غبي وأنني سأسافر إليك, فهم إلى الآن لا يعرفون أين أنا"

- وماذا بشأن زوجتك؟

- "هل لديها أوراق؟ "

- لا! قد أخذوا كل أوراق البيت.

- "طيب, سلمني عليها كثيرا واهتمي بها, وأخبريها بأنني سأحضرها قريبا ولا تقلقي"

- اسمع يا عبد الله, أظن ... , هذا سيكون آخر اتصال بيني وبينك لأن لا يتعبونني

- "لا بأس فأنا أقدر الظروف, ولا أريد أن تتعبي ورائي شكرا يا أختي"

الحرب على الإسلام · الصفحة ٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٨٨٩