تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- "شكرا, وكذلك أريد العمل مع الإوجادينين هذا برنامجي العملي إن لزم الأمر"

- إنهم متعبون وقيادتهم غير واضحة ولا تريد العمل

- "لا أظن ذلك, لأنني أعرف تلك القيادة أكثر من غيري"

- لقد تغيرت الأمور, وهم لم يشاركوا بصراحة في نصر المحاكم

- "هذا لا يعني أننا لا نتعامل معهم, بل يجب جعل ذلك من أولوياتنا"

- إنك تتعب نفسك في الفاضي

- "لا بأس فبعد لقاءهم سنرى حقيقة الوضع, فمازلت في جولة تفقدية"

- هناك شاب إسمه خالد وهو المسؤول الأمني لهم, وكان تابع لي

- "إنني أعرفه جيدا فقد كان معنا في الأوجادين ووالده هو الشهيد أبو عمر"

- جيد ممكن أن تتعامل معه بخصوص الترتيبات

- "لا, إنني سأذهب وألتقي القيادة مباشرة"

- هل اتصلت بهم؟

- "نعم سوف ألتقي الشيخ عبدالله رابي وهو ينتظرني بفارغ الصبر"

- احذر! ... الأمور قد تغيرت كما قلت لك

- "لا بأس سنسمع ونرى ماذا سنفعل بعدها"

- لماذا تصر, وهؤلاء شباب غير منظمين!

- "يا أخي طلحة, يجب أن نتعامل مع الناس حسب قدرتهم"

- وماذا ستعمل لهم؟

- "لم أعدهم بشيئ ولكنني جاهز لتدريبهم في الخلايا والمعلومات وكذالك كيفية التعامل مع الهواتف"

- مادام أنت مصر فعلى بركة الله

- "سألتقي القيادة, لأخذ موعدا آخر حيث نجلس جميعا لتوضيح جميع الملفات"

- لا بأس أنا جاهز, رغم علمي أنه مضيعة للوقت, (الكثير من قيادات الشباب سواء المهاجرين أو الأنصار يتخوفون كثيرا من ملفات الأوجادين, هذا ما لمسناه منهم)

- "لا بأس فليكن تلك الساعات في سبيل الله ومن أجل إخواننا"

- إننا على وشك أن نتفق مع جماعة مقديشو لإنشاء إدارة واحدة

- "هل اتفقتم على مبادء معينة"

- لا, ليس بعد ولكننا مختلفين في تسمية الجماعة, وتوزيع المناصب

- "لا بأس وأرجو أن لا تضعني في هذا البرنامج, فأنا لا أريده"

الحرب على الإسلام · الصفحة ٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٥٧٣