تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- راع البقرة هو من يراعي كل راعينا

- فصاحب السمو يسحر عند بابه

- وصاحب الجلالة يسعى لرضائه

- وفخامة الرئيس يخشى عقباه فهو يسمع لنداءه!

- وأنت تنادي أنقذوني, هل من مجيب؟

- نعم يا أقصانا, أسامة لبى النداء

- أنا لكِ, أنا لكِ, أنا من يجيب النداء!

- تسألني عن الملذات فأقول لك هلمّ إلى الجنات,

- ففيها الأنهار والحور تنادي هل من محب للمقصورات!

- وتسألني ما بال راع البقرة يبكي؟

- ألفقدان بقرته أم لظلمه للأقلياتِ!

- لا يا أقصانا! فالبقرة تشابهت علينا,

- فهو يبكي للمسمّيات!

- ينادونها حرية .. ! حرية .. , حرية!

- وديموقراطية .. ! ديموقراطية .. ديموقراطية!

- وهي لا ترضى إلا أن تنادى بالعُصُّريات

- أما مراعيها فهي تسمى بالنفط والخيرات!

- آه, آه, ليتها كانت كبقرة اسرائيل فقد جلبت الخيراتِ!

- أما بقرتنا فهي تحلب وتحلب وبلا حسابات!

الحرب على الإسلام · الصفحة ٤٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٤٧٧