تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إن شاء الله

- "هل حماتي مسبوطة أم كيف؟ "

- إنها بخير وتذكرك كل يوم

- "كيف والدي هل يأتيكم؟ "

- هو بخير ودائما يأتي لزيارة الأولاد ويريد التحدث إليك

- "سأتحدث معه قريبا إن شاء الله, ولا يجب أن يعرف أحد عن سفرك, فهذا أمر سري جدا"

- لا تقلق سأجتهد في ذلك

- "هل أنت مسرورة بسماع صوتي؟ "

- طبعا أنا مسرورة جدا, من أين تتكلم؟

- "من الصومال"

- لقد اقتربت كثيرا هذه المرة

- "لا بأس سنتقابل قريبا إن شاء الله, هل أنت عزمتِ على السفر؟ "

- نعم يا أبا لقمان لقد تعبت هنا, أريد أن أكون قريبا منك, وليحصل ما يحصل, سنموت سويا لا بأس

- "إذا انتظري اتصالاتي القادمة, كيف أحبابي الصغار؟ "

- يا الله! إن آسيا تذكرك دائما, وكلما سمعت صوت طائرة تخرج وتبدأ بالصراخ أبي جاء .. أبي جاء .. أبي جاء

- "لا بأس سنراكم قريبا, كيف لقمان؟ "

- هو كبير الآن ولكن لا يتذكرك, ويذهبان للكتاب

الحرب على الإسلام · الصفحة ٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحرب على الإسلامص ٤٦٤