يتعرف علىّ أحد أبدا, ولم أتمكن من دخول إلى المضافة, فقد خرج سيف العدل بسرعة وسلم علىّ بحرارة, وقال:
- كيف وصلت؟ ,
- "برجلي يا سيف"
أنا أحب المزاح معه, فضحك وقلت له:
- "سنتكلم فيما بعد, اخرجنى من الزحام",
- فعلا لا ينبغي أن تكون هنا فهذه مضافة عامة,
- "أنت مسؤول الأمن فتصرف يا أخي",
- طيب ستذهب معي إلى مكان آمن,
وأخبرني بعدها بخبر عجيب.
- هل استشهد الأخوين؟
- "نعم طبعا"
- إذا لم تكن تتابع الأخبار, إن البلوشي معتقل,
- يا سيف اسكت هل أنت جاد؟
تعجبت من الكلام الذي أسمعه من سيف العدل, وهذه كانت المرة الأولى التي أسمع بأن خالد العوهلي لم يقتل في الانفجار وتعجبت وسألته,
- "ماذا حصل له؟ "
- لا أعرف بالضبط, ولكنه كان على اتصال مع الأخوة في اليمن بعد العملية وفي اليوم الثالث مسك,
- "والله ... قرأت في الجرائد بأن الحكومة مسكت خيطا ولكن لم أكن أعرف أنه البلوشي, أما