- "أين ذهبت؟ "
- سافرت إلى مايوت لترى ابناءها الاثنين, حمدان والسيد
- "ومتى ستعود؟ "
- هل أنت مستعجل للسفر؟
- "لا لا, لكن أريد رؤية والدتي"
- حسنا فانتظر قليلا سوف تعود إذا علمت برجوعك, لقد كانت منزعجة جدا من الأخبار التي كانت تسمعها عنك في أفغانستان والقتال وما إلى ذلك
- "حسنا لقد انتهى أفغانستان وأنا أعمل الآن في شركة في الخرطوم"
- الوالدة ذهبت إلى مايوت لأن أختك سالمى سافرت مع زوجها إلى هناك, فهي ذهبت لتولدها وتعرف أخبار ابنيها ثم تعود.
- "كيف استطيع الوصول اليها؟ "
- ها ها ها, هل نسيت أن مايوت محتلة فرنسية ويلزمنا تأشيرة من السفارة الفرنسية قبل السفر.
- "يا للأسف الشديد مثل فلسطين, فالفلسطينين يلزمهم تأشيرة للدخول إلى بلادهم المحتلة المسمى باسرائيل"
- ما هي خططك الآن بعد العودة؟
- "أنا سأخبرك بعد ما استقر قليلا, ولكن الآن لنجتهد حتى أتصل بوالدتي"
- لدينا مفاجأة لك!
- "وماهي؟ "
- أختك الكبرى قمرية تزوجت برجل من أنجوان
- "ولماذا لم يستشيرني أحد, أهو طيب أم ماذا؟ "