تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء-1] والمسجد الحرام هو الذى بمكة والأقصى هو بيت المقدس" أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاتكم فيه كألف صلاة" كما روى عن ميمونة بنت سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد رحلة الإسراء إلى بيت المقدس عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى إلى سدرة المنتهى وفرضت على المسلمين الصلاة قال تعالى:

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ٢٠