تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم عليه السلام للكعبة فقال: "وكان صفة بناء إبراهيم عليه السلام للبيت أنه كان مدورًا من ورائه وكان له ركنان وهما اليمنيان فجعلت قريش حين بنوه أربعة أركان"(1) وقال عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال: "أما والله ما بنياه بقصة ولا مدر ولا كان معهما من الأموال الأعوان ما يسقفانه ولكنهما أعلياه وطافا به"(2)

والواضح من هذه الأحاديث والروايات المختلفة أن سيدنا إبراهيم عليه السلام لما بنى البيت جعل له ركنين أحدهما ركن الحجر الأسود والآخر الركن اليمانى وفى الجهة المقابلة جعله على شكل نصف دائرة بما يشبه الحجر الموجود الآن وكان الجدار ممتدًا لمسافة ستة أذرع تقريبًا داخل الحِجْر ولم يكن للكعبة سقف وكان لها بابان لا يغلقان من واجهة الكعبة ومن ظهرها ولم يكونا مرتفعين عن الأرض.

(1) شفاء الغرام بأخبار البلد الحرم وتقى الدين الفاسى ص 93/1.

(2) شفاء الغرام بأخبار البلد الحرم وتقى الدين الناس ص 93: 94 / 1.

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ١٦٠