تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن غدي خفي مثل ليل ... وأحلامي نجوم في سماه ...

نجوم بشرتني ضوء صبح ... بهي سوف يغمرني سناه ...

وما أدري أصدقا بشرتني ... أم الغد سوف يكذبها ضحاه ...

وما أدري إذا يممت دربا ... بما سيكون لي في منتهاه ...

ولكنني يؤججني فؤاد ... لهيب المجد أضرم في دماه ...

فأعدو في الدجى وثباً وليتي ... يخبرني الظلام بما وراه ...

وليت إلى كتاب الغيب أرقى ... فأعلم ما المسطر في علاه ...

ولكني سأسعى رغم جهلي ... وفي الدنيا أو الأخرى جزاه ...

ديوان سماوات · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان سماواتص ٣٠