3( يوطأ العشب فينمو صعدا ** يفتح الأعين من بعد الردى )
( أغفلن نفسك إما تعقل ** إنما المجنون من لم يغفل )
( أسددن عينا وأذنا وفما ** ليجوز الفكر أقطار السما )
4 ( هذه الدنيا فناء في فناء ** إنها وهم فما فيها رجاء )
5 ( كانت الأسد جهادا ملت ** نازعات نحو عيش الدعة )
6 ( عن هوى أصغت إلى النصح المنيم ** فدهاها الكبش بالسحر العظيم )
7 ( كان فرس الضأن من سنتها ** فاقتدت بالضأن في شرعتها )
8 ( جوهر الأساد أضحى خزفا ** حين صار القوت هذا العلفا )
9 ( ذهب العشب بناب ذي أشر ** أطفأ الأعين ترمى بالشرر )
40 ( ذلك القلب عن الصدر نأى ** جوهر المرآة فيها صدئا )
ديوان محمد إقبال · الصفحة ٣٥