1( كان في الأملاك فردا خيرا ** زهده من قبره قد ظهرا )
( ذاكم الملك الفقير الجاهد ** زينة لعرش المليك الماجد )
( سار صبحا موغلا في غيضة ** معه من جنده ذو ثقة )
4 ( في نسيم الصبح نشوان خطر ** سامعا تسبيح طير في الشجر )
5 ( وامحى السلطان في شوق الصلاه ** من مجاز حث للحق خطاه )
6 ( وأتى ليث مهيب فتك ** صوته يرعد منه الفلك )
7 ( شم ريح الإنس بعدا فدنا ** وعلى السلطان أهوى البرثنا )
8 ( فإذا الخنجر منه في اليد ** باقرا كالبرق بطن الأسد )
9 ( لم يفزع قلبه بالبغتة ** خال ليث الغاب ليث الصورة )
0 ( ثم للحق دعاه الوله ** في صلاة الوجد معراج له )
ديوان محمد إقبال · الصفحة ١١٩