نفحتني بخطاب ...*... كالزهر وهو نظير
فهل تعير بيانا ...*... لرده هل تعير؟
يعي الفرزدق عما ...*... تقوله وجرير
يا واصف الخير زدني ...*... من وصف ما تستخير
يدق بين ضلوعي ...*... قلب كسيف كسير
اخشى عليه انتكاسا ...*... والانتكاس خطير
صف وصحفة لي أخرى ...*... فيها الشفاء الأخير
ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٣٥٧