تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحماة وغردت فيحاء

والنواعير، فهي مدت جسوراً

من وداد وهام فيها البهاء

الصحارى بكل ذرة رمل

تنبت العز، في دمي الصحراء

من عطائي ملاحمي عين مجد

ما رآها الأجداد والآباء

البراكين، ما (هييتي) وضجت

في كياني ملاحم حمراء

فعدوي سيرهب القول مني:

أنا عندي القصيدة العصماء

*

قهقهت مي واستمالت وقالت:

يا حبيبي ملاحم عجفاء

كل شعر حدا لغير شآم

ونضال أغرودة شوهاء

ذي شآمي وكل شعر عداها

في يقيني أنشودة بلهاء

كل شعر لغير نصرة شامي

في وجودي محنط مومياء

ذاك بشار يا نجي هوانا

يتغنى بقتله الشعراء

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٧٨