تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكوفة الشماء تدرع القنا

لمع السنان وطل أبيض مخذم

*

جاء الحسين ... فأنكروا بمجيئه

ما كان منهم شبه فعل الأرقم

شبث رماه، كذاك حجار رمى

وبدا الهجوم كعنف عزم الضيغم

قيس بن أشعث قد تنحى عامداً

فاحتز هامته كفعلة برهم

نار المجوس بقلبهم وقادة

فاليوم والذكرى كطعم العلقم

ذبحوه ثم بكوا عليه وفعلهم

عجب إذا يدنو هلال الموسم

يا يوم عاشوراء نوحة كاذب

متكلف في حفل لؤم المأتم

قتلوا أباه قبله فلمَ البكا

ء عليه؟ يا دمع الأراقم أحجم

*

أبناء متعة جنسهم غدر النهى

جاؤوا ديار الشام تحت الأنجم

دعماً لبشار الخنا عين اللظى

نار تشب من الفؤاد إلى الفم

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٧٤