تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتل التنين

رماد يلف الكون أضحى به العمى؟

وصوت الكفاح المر، هل عاد أبكما؟

وأصوات تنين النصيريْ تصاخبت

فإن نطقت حرفاً، فقد نفثت دما

سموم تبيد الأخضرين بشامنا

وقومي بهذا الكون ما فتحوا فما

وإن بثت الأحرار منا شكاية

يعد شُهدهم يا صاحِ في الكون علقما

دماء بأرض الشام تنشد نخوة

أتجني من الأشواك يا خل أنجما؟

فيا لصلاح الدين قم واشهد الوغى

أصانعة التاريخ تشكو تأيما؟

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٦٧