تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانهلَّ في شجوها من وجدها الدرر

أحسست كونيَ ألحاناً مخدرة

وغاب وعي الهوى والصحو والخدر

تلفت الشعر لكن هل له طرُق؟

فالحرف في لحظات الوجد يندحر

والحرف أظمى دمي والشعر ضيعني

وكاد يأسي على الأشعار ينتصر

وأحجم الأمل الشفاف منسحباً

عن الأحاسيس حتى كاد ينتحر

لما رأت ولهي والبث أحرقني

وطاب في مقلتيها للهوى السفر

تبسمت فهَمت نبعاً على ظمئي

رضا الحبيب بصفو اشعر ينهمر

فبت اعزف لحن الحب أغنية

وضاءة من نداها يورق الحجر

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٦٤