تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنور كتاب الله بالليل تاليا

وتبكي لمرأى البيت والكعبة التي

لثمت نداها واستلمت اليمانيا

فعدت بدرب النور للنور سيفه

إلى أن سمعنا بالنحيب النواعيا

فروعت آفاق الهلال مخافة

عليك وخلفت العيون جواريا

كنهر حماة النور قد جف دمعه

فأدمى وأنهار الشآم تواليا

وحتى نواعير الفداء تناوحت

عليك وأوراها أنين بكائيا

فقد كنت نبراساً ورائد خطوها

إلى أريحيات الروي غواديا

فأومت إلى الجلى وعادت رسالة

وأضحت غرابيب القوافي صواديا

أبا أحمد فالطيف فارق مقلتي

ليسكن قلباً ظل بالحزن وانيا

وزهدت في دنياي كل رغيبة

سلوت بكم شعري ونفسي وآليا

سلام من الرحمن قد كنت روضة

فآثرت روض الله بالخلد هانيا

وما كان ظني في حياتيَ أن أُرى

لذكرى حبيب بعد أسعد راثيا

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٥٣