وفيٌّ لخلي، هل أكافيك بالجفا؟
ألم تسمعي لحناً بروحيَ قد هفا؟
لذكراك قلبي من صفائك قد صفا
رضاك منى روحي كفاني قد كفى
*
حنانك يا أمي، فشوقي برانيا
أمنِّي فؤادي: سوف ألقاك هانيا
وما كنت أدري بالحِمام دهانيا
فليت اكتحالي من رضاك ثوانيا
لأطفأت دمعي من لهيب كوانيا
*
حنانك يا أمي، غريبة ليبيا
أأذكر آلامي؟ فهذا وجيبيا
ودمعي هتون ضج مني نحيبيا
لقد كنت لي نبعاً وكنت طبيبيا
وقد كنت أستاذي وكنت أديبيا
ديوان لحن الجراح · الصفحة ٤٩